يا دولة تدعو الدفاع غدرا
يا دولة تدعو الدفاعَ غدراوهي أعم الغادرات شراهل نسيت سينوبُ حربَ القِرْمِ
وأقبل القيصر بالمنشور
وأقبل القيصر بالمنشورِمنادياً في سائر المعمورِأليس من تَوَحُّش الإنسانِ
أترضى يا كروب بأن تسمى
أترضى يا كروبُ بأن تسمَّىعميد القوم في فن الدمارِويغضبك اتهامُك في الملاهي
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبراأمسى حديثَ بني الأشواق والسمرافتى من الترك في وادي دمشق رأى
شارك القلب فجار
شارك القلب فجارْذو غرام بنوارْوقضى الاثنان موتاً
يحسدني القوم على أنني
يحسدني القوم على أننيجارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْيا قوم ما المحسود إلا الذي
من نصيري على عشيرِ نوار
من نصيري على عشيرِ نوارِمن مجيري من هذه الأكدارِراقبوها فمنَّعوها وما بي
تبت يا خمر عنك كرها وقد كنت
تبتُ يا خمر عنك كَرهاً وقد كنت أعاصي في صحتي كل زجرِونهاني الطبيب عنك ولا أج
يا شاعرينِ تساقيا الشعرا
يا شاعرينِ تساقيا الشعراوتهاديا الآراء والفكْراوتجادلا في الخمر واختلفا
لولا احتياج ذوي المروءة
لولا احتياج ذوي المروءة ما كرهت ذوي اليسارْأهل الغنى ما تبتغو