في سفح بيت الدين قد دفق الصفا
في سفح بيت الدين قد دفق الصفامتسلسلا يحكي عقود الجوهرِفتمايلت أشجاره من شوقها
لله منزل قصف قد سما شرفا
للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاًحتى أرانا نجوم الزهر في الزهرأهدى لنا نسمات الشرق خالصةً
أنشاه منشي العدل ذو الشرف الذي
أنشاه منشي العدل ذو الشرف الذيهو مطلع المجد المنيف وبدرهُأعني سليمان الزمان ومن سما
هبت نسيمات السرور
هبت نسيمات السروربحديث ربات الخدوروسرت فاهدت للفوا
ما لذة المرء بالكاسات والوتر
ما لذة المرءِ بالكاسات والوترِبل باقتناص الثنا والمجد والظفروخير نزهته لعب الكواسر في
لله فوار ماء كاللجين بدا
للَّه فوار ماءٍ كاللجين بدافي حوضه لاعباً يهدي لنا درراكأنه عابدٌ قد شاب من كبرٍ
دع عنك جيرون لقد فاته
دع عنك جيرون لقد فاتهنزهة ذا الفوار والمنظرُفوار بيت الدين يسمو على
لهفي على تلك الكواسر
لهفي على تلك الكواسرشهب البزاة بني الأسابرظفرت بهنّ يد المنو
صدحت على غصن السرور قماري
صدحت على غصن السرور قماريوروت سعودك عن ضيا الأقمارِوجلا الزمان مطالعاً قد زانها
نزه لحاظك في محاسن بركة
نزّه لحاظك في محاسن بركةٍتسقي التهانيء من كؤوس الكوثرغصنٌ من البلور ازهر عسجداً