صاح بي الدهر فاتبعت مسيره
صاح بي الدهر فاتبعت مسيرهلأرى أين أين أين مصيرهظل يحدو ظعني على الأرض حتى
يا قاتل الله الجمال فإنه
يا قاتل اللَه الجمال فإنَّهمازال يصحب باخلاً متكبرا
تزوج الشهم إبراهيم غانية
تزوج الشهم إبراهيم غانيةًكأنها خلقت من معدن النوريكاد نرجس عينيها يقول لها
هو ذا الصباح بدا وبِالأنوارِ
هو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِطبعت وجوه الكون في الأبصارِوالشمسُ قد نشَرت بيارقها على
إذا كان وقع السيف ليس يمضني
إِذا كانَ وقعُ السيفِ ليس يمضنيفعِندي سَواء غمده وغرارهوإن كان جمرُ الخطبِ ليس يُصيبُني
هذا يراعك صيقل الشعر
هذا يراعكَ صَيقلُ الشِعرِوحجاك مجمع آيهِ الغُرِّوقريضكَ البحرُ الخضمُّ وهل
شاب الدجى فتمخض الفجر
شاب الدجى فتمخَّض الفجرُولد الصباح فكُفّنَ الفجرُبكت السماءُ فهشَّ مبتسماً
هذب وليدك وهو طفل راضع
هذِّب وليدكَ وهو طفلٌ راضعٌواغرس بهِ حبَّ المعارف عن صِغَرفالغصن يسهلُ وهو لَدنٌ فتلهُ
تساقط دمع الطل فابتسم الزهر
تساقط دمعُ الطلّ فابتسم الزهرُفمن مدمعٍ دُرٌّ ومن مبسم دُرُّوغنَّى هزار الدوح في الروض بكرةً
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
هذا الصفاءُ مع النعيم تبارىفي بلدةٍ تهدي الهناءَ نثاراما كان اخصبها واطيب عيشها