أمن الفراق يراق دمعك احمرا
أمن الفراق يراق دمعك احمراأم لاعج الأشواق فيه تصوراوحمامة الوادي التي تبكيك أم
إذا سلت صوارمها الغيارى
إذا سلت صوارمها الغيارىوهزت حولنا الأسل الحرارىوأقبلت الصوافن كالجواري
راح تكاد لها القلوب تطير
راحٌ تكاد لها القلوب تطيرُحيا بها حيُّ اللثام غريرُلم تدر والصهباء تصبغ خده
لا والعيون التي حلت لنا السهرا
لا والعيون التي حلت لنا السهراولم تدع للكرى عيناً ولا أثراوراحِ فيك التي لو لم تكن رسمت
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطرا
ما الشمس أملح من ساقٍ بها خطراحلو الشمائل ينفي ريقه الخطرامهفهف القد معسول اللمى غنجٍ
بان الصيام وأقبل الفطر
بان الصيامُ وأقبل الفطرُفالآن ما لبني الصفا عذرُهذي الكؤوس يزفها قمرٌ
لا حجة لكم ولا عذر
لا حجةٌ لكم ولا عذرُهذي الرياض وهذه الخمرُمد الربيع لنا نمارقه
أما آن أن يعفى عن المهج الحرى
أما آن أن يعفى عن المُهَج الحرَّىويشفي الذي أشفى ويرفق بالأسرىويجزي علينا فالق الحب والنوى
قدمت ليلى لكاسٍ
قدمت ليلى لكاسٍأترعت بالماء ثغرافاستحال الماء خمراً
تجلت لنا بكر تحلت بها بكر
تجلت لنا بكرٌ تحلت بها بكرُأما الراح ياقوت وتيجانها درُّتجلت لنا والزهر يفترُّ للندى