من الفرنسيس قيد العين صورتها
مِنَ الفَرنسيسِ قَيدَ العَينِ صورَتَهاعَذراءَ قَد مُلِأَت أَجفانُها حَوَراكَأَنَّما وَهَبَتها الشَمسُ صَفحَتَها
إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره
إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه
فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه
وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه
نسي الكنار نشيده
نَسِيَ الكَنارُ نَشيدُهُفَتَعالَ كَي نَنسى الكَناروَليَقذِفَنَّ بِهِ المَلالُ
كم تستثير بي الصبابة والهوى
كَم تَستَثيرُ بِيَ الصَبابَة وَالهَوىعَنّي إِلَيكَ فَإِنَّ قَلبي مِن حَجَرمالي وَلِلحَسناءِ أُغري مُهجَتي
لا تنثني في الروض أغصان الشجر
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَرحَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَروَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَر
أي خطب دها فبات المهجر
أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر
مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر
ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
مِنَ المَرمَرِ المَسنونِ صاغوا مِثالَهُوَطافوا بِهِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ زُمَروَقالوا صَنَعناهُ لِتَخليدِ رَسمِهِ
أتت ليلى لوالدها
أتت ليلى لوالدها
وفي أحداقها ألم
سألت وخافقي يشكو
هتف الموت وهو ناب وظفر
هتف الموت وهو ناب وظفرُلا مفر من قبضتي لا مفرُّوعوتْ تصرخ الرياح وهبَّت
تموت الحياة ويفنى العمر
تموت الحياة ويفنى العمر
ونحن إلى الموت نمضي زمر
ونرقد في حفرة ما لها