مني السلام إلى من سار في السحر
مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِوبدَّلَ العينَ بعد النوم بالسَّهَرِهذا سلامٌ إليه اليومَ ابعثهُ
أنتِ طيب من الزهر
أنتِ طيب من الزَّهرلست من طينة البشرأنت من دفقة الضيا
أكرم به شاعرا في الشام قد ظهرا
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَايُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرانعمَ التجارة إذ أهديتهُ صَدَفاً
عفت اليراع ساءمة وفرارا
عفت اليراع ساءَمةً وفرارامن بادراتٍ تلجم الأفكاراوخرجت في ليل كأَن نجومهُ
ساحر
هاتي لي الدفَّ يا ندى والمزاهرْضيفُنا اليومَ، يا حبيبةُ، شاعرْشاعرٌ أطعم الجمالَ وغذَّى
عُمرُ وَنُعم
أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُوهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُلوحان من فجر الصِّبا و وردهِ
حكمة الدهر
حكمةُ الدهر أن نعيشَ سُكارىفاجمعا لي الكؤوسَ والأوتاراواجلُواها دنيا ممتّعةَ الحُسْـ
قد زارنا البدر الذي
قد زارنا البدرُ الذيضآءَت بطلعتهِ الديارالبدرُ يطلع في الدُّجى
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَباأَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَرنَحنُ مِن بَعدِكَ أَسرى لِلشُجون وَالكَدَر
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُلِمَن تُغَنّي الطُيورُلِمَن تُصَفُّ القَناني