أنت لي بهجة نور
أنت لي بهجة نوروغوى حلم نفوربشك الراح وأردانك
لك الله من هاجر
لك الله من هاجرِكأنك في ناظريترى أنت رحت أم
روح كئيبة
وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌتُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُوتعبدها شمسُ الربيع وحورُهُ
قلب الأم
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاًبنقوده حتى ينالَ به الوطرْقال: ائتني بفؤاد أمّكَ يا فتًى
لبنان وطن الغريب
«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِمجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُتتحطّم الأيامُ تحت نعالهِ
قم انظر تجد شارب الليل طر
قم انظر تجد شارب الليل طرّفأدرك مما ابتغاه الوطروبزّ أخاهُ النهار المتوعَ
ودخول الترك ف يالحرب صادر
ودخول الترك ف يالحرب صادرعن غرور فيهِ أنور غائرفهو ف يالدولة ناهٍ وآمر
مقامك في أفق البلاد منير
مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُلَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةً
ضعي اللثام اسبلي الأزار واستتري
ضَعي اللِثام اُسبلي الأزار وَاستَتِريوَحجبي مُدهِشات السَمعِ وَالبَصَرِإِن تَحجِبي الوَجه لَم تَحجب أَشعَّتُهُ
للسيف والأقلام قام مشير
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُوَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُفَبِسَيف دَرويش السَلامُ موطِدٌ