روح كئيبة

وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌتُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُوتعبدها شمسُ الربيع وحورُهُ

قلب الأم

أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاًبنقوده حتى ينالَ به الوطرْقال: ائتني بفؤاد أمّكَ يا فتًى

لبنان وطن الغريب

«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِمجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُتتحطّم الأيامُ تحت نعالهِ

مقامك في أفق البلاد منير

مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُلَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةً

للسيف والأقلام قام مشير

لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُوَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُفَبِسَيف دَرويش السَلامُ موطِدٌ