خصلة الشعر
خُصْلَةُ الشَّعْرِ التي أَعْطَيْتِنِيهَاعِنْدَمَا البَيْنُ دَعَانِي بِالنَّفِيرْلَمْ أَزَلْ أَتْلُو سُطُورَ الحُبِّ فِيهَا
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِ
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِوالذكر ما واراك تربُ وارِيا راحلاً عن مهجة غادرتها
لها علي في الهوى
لها عليَّ في الهوىحظان لا للذكرفإن لي سؤلين من
رويدك إنني ما جئت نكرا
رويدك إِنني ما جئت نكرالديك وليس لي ذنب فيذكربرئت من النحاة وحق ربي
ورب عجوز تحاكي السعالي
ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعاليتشير وتنهي وتأمر أمرايقابلها شيخها بامتثال
إليك الفصل في كل الأمور
إليك الفصل في كل الأمورعلى أسرى أمير أو وزيرفما الدستور إلا دسّ تَور
أرى للنساء الماشيات حلاوة
أرى للنساء الماشيات حلاوةفهل هن حلوات كذا في المقاصيرولست أرى في إِلْقتي إن مشت وإن
ما كنت أول عاشق بين الورى
ما كنت أول عاشق بين الورىتبع العشيقة من أمام ومن وراورأى البكاء له معينا شافيا
أتيتني مستفتياً في أمر
أتيتني مستفتياً في أمريعلمه كل امرئ ذي حجرالخير إن قابلته بالشرّ
الشعر مثل الشَّعر داعية الهوى
الشعر مثل الشَّعر داعية الهوىوالشَّعر مثل الشعر ذخر يذخرمن غاب عنك فلست تنظره سوى