ودي لرزق الله ود تجلة

وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍلأَخٍ تَحَلَى بِالْكَمَالِ النَّادِرِوَهَوَايَ مِنْ قِدَمٍ لَهُ وَلآِلِهِ

أليوم تم الفرح الأكبر

أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُوَانْجَابَ ذَاك العَارِضُ الأَكْدَرُقَدْ رَأَبَ الصُّلحُ صُدُوعاً جَرَتْ

أفدي الذي وافى إلي بباقة

أَفدي الَّذي وافى إِليَّ بِباقةمِن رَوض حُسن أَينَعَت أَزهارُهُفَالورد وَالمَنثور مَع ريحانها

خلا القصر ممن كان يملأه بشرا

خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْراوَجَلَّلَ حُزْنُ رَوْضَةَ القَصْرِ والقَصْرَافَتى الخلُقِ العَالِي وَمَا طَالَ عَهْدُهُ

خلاصة العطر تزهى من تحيتها

خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَاخَلاصَة الطُّهْرِ وَالآدابِ وَالْخَفَرِحَوَّاءُ هَذِي عَلى التَّشْبِيهِ نافحَةٌ

عبد العزيز روى جاها مؤرخه

عبدُ العزيزِ رَوَى جاهاً مُؤِرِّخُهُيُهدِي حِسابَ جَميلِ البِشْرِ للبَشَرِفَرْعاً لعُثمانَ مُلكُ الآلِ عزَّ بهِ

يا أيها الناس هذا مولد القمر

يا أيُّها النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِفي نِصفِ شَعبانَ يُهدي البِشْرَ للبَشَرِقد أولَدَ اللهُ سَعداً يومَ مَولِدِهِ

ماذا شعوب بني عثمان تنتظر

ماذا شُعوبُ بني عُثمانَ تَنتَظِرُقد عادَ مُنتَصِباً في مُلكِهِ عُمَرُوجَدَّدَ اللهُ في أيَّام دَولتِهِ