يا رب واد به النسيم
يا ربَّ وادٍ بِهِ النَسيمُسرى مع الماءِ اذ سَرىيهرُبُ منهُ فَلا يُقيمُ
بسمت للزهر النضير ثغور
بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُحينما بالصباح جآءَ بَشيرُوَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَو
يا غزالا بالبها والحور
يا غَزالاً بالبها والحَوَرِصاد قَلبي بسهام النظَرِعيلَ مني في الهوى مُصطَبَري
يا سفح لبنان ان قلبي
يا سفحَ لبنانَ ان قَلبيجارُكَ وَالجارُ لا يَجورطارَ بشوق الشجي المحبِّ
جاء الرسول مبشري بزيارتي
جاء الرسول مبشري بزيارَتيلكِ ضمن مركبةٍ اليكِ تَسيرُفأجبتُ لَيسَ لها اِحتياجٌ انني
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوىاذ انَّها قد أَودعتهُ ناراحتىغدا فيها رَماداً ثُمَّ إِذ
ورب حبيب لي عدو علي لا
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لاازال لَهُ حلواً وما زالَ لي مُرّاأَراهُ حَبيباً لي اذا الضرَّ رمتُهُ
انظر الى الزهرة بين الزهر
انظر الى الزُهرة بين الزُهُرِفَجَر الماس إِزآءَ الجوهرِوَهّاجةٌ مبهجةٌ للنظرِ
شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلتعلى مثل خدّيها من الثلج والجمرِفَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌ
على فراقك ما لي قط مصطبر
عَلى فراقكَ ما لي قطُّ مُصطَبَرُوَفي بعادكَ طال الغمُّ والكَدَرُيا مَن احبَّتهُ نَفسي في صبابتها