تشدو الحمائم في غصون رياضها

تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِهاوَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِوَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى

روحي فداء عذار حل وجنة من

روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْفاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارالَولا العِذار لَما اِسْطاعَتْ لَنا مُقَلٌ

في خده مذ بدا عذار

في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌقَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِكِلاهُما في أَخيهِ يَجري

ألا صلني وأنت بلا عذار

أَلا صِلْني وَأَنتَ بِلا عِذارٍفَوَجهُك حُسنُهُ يَأبى العِذاراإِذا صارَ العِذارُ لَهُ جَناحاً

هذا الضريح لمصطفى العلياء من

هَذا الضّريحُ لِمُصطَفى العَلياءِ مَنْكانَ الوَجيهَ وَقَد حَوى الوَجهَ الأغرْلَبَّى مُجيباً إِذ دَعاه إِلَهُهُ

أراك غفلت ألا تذكر

أَراكَ غَفِلت أَلا تَذكُرُ
وَهَذي السَّماءُ أَلا تخطرُ
أَضاعَ حِجاكَ أَلا تبصرُ

الحكم لله العلي الكبير

الحُكمُ للَّه العليِّ الكَبيرْعَليكَ بِالصّبرِ أَيا ذا الوَزيروَاِصبِر جَميلاً فَإِلَه الوَرى

البشر عم جميع الخلق والبشر

البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِوَقَد سَرى الأُنس في الأَرواحِ وَالصورِوَصاحَ وُرْقُ الهَنا يَشدو بِلُطفِ صَبا

حملت يسرا بيمناك التي هطلت

حَملتَ يُسْراً بِيُمناكَ الّتي هطَلتمِنها العَطايا فَأَصبَحت تُخجِلُ البَحرافَجاءَنا البِشْرُ بَسّاماً يَقولُ لنا