حي الهوى ميت الفؤاد
حيُّ الهوى ميت الفؤادِنائي الكَرى حاضرُ السهادِإن خطَّ خطا محاهُ دمعٌ
طلل الجميع لقد عفوت حميدا
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميداوَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدادِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباً
عفت أربع الحلات للأربع الملد
عَفَت أَربُعُ الحِلّاتِ لِلأَربُعِ المُلدِلِكُلِّ هَضيمِ الكَشحِ مَجدولَةِ القَدِّلِسَلمى سَلامانٍ وَعَمرَةِ عامِرٍ
سقى عهد الحمى سبل العهاد
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِوَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِنَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا
لأي حبيب يحسن الرأي والود
لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّوَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُ عَهدُأَرى ذَمِّيَ الأَيّامَ ما لا يَضِرُّها
قصدت أروم لقاء الوزير
قصدْتُ أرومُ لقاءَ الوزيروقد منع الإذنَ بالواحدهوكلٌّ على الباب يبغي الدّخو
أين لي مثل قلبه فأصد
أينَ لي مثلُ قلبهِ فأصدكيفَ أسلو وليس لي منه بُدُّكانَ وجدي عليهِ وهو شديدٌ
مثل ودي لا يغيره
مِثلُ وُدّي لا يُغَيِّرُهُلَكَ هِجرانٌ وَلا بُعُدُوَجُفوني لا يَزالُ بِها
شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي
شَهِدتُ لَقَد أَقوَت مَغانيكُمُ بَعديوَمَحَّت كَما مَحَّت وَشائِعُ مِن بُردِوَأَنجَدتُمُ مِن بَعدِ إِتهامِ دارِكُم
أرأيت أي سوالف وخدود
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِعَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِأَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَت