تفضل بالقبول علي إني
تفضَّل بالقبول عَليَّ إنيبعثتُ بما يقل لعبدِ عبدِكْ
خليلي هذا ربع ليلى فقيدا
خَليلَيَّ هَذا رَبعُ لَيلى فَقَيِّدابَعيرَيكُما ثُمَّ اِبكِيا وَتَحَلَّداقفا أَسعِداني بارَكَ اللَهُ فيكُما
طاف الخيال علينا منك هنادا
طافَ الخيالُ علينا منكِ هنَّاداوَهْناً فأورثنا هَمّاً وتَسهاداأَنَّى اهتديتِ لركبٍ بين أوديةٍ
بعث النبي فما تلبث بعده
بُعِثَ النبيُّ فما تلبَّثَ بعدَهحتى تحنَّفَ غيرَ يومٍ واحدِصلَّى وزكى واستَسرّ بدينهِ
تمدح عمروا وتريد رفدا
تمدحُ عمروا وتُريد رِفداياما خض الماءِ عَدِمتَ الزُّبْدارأيتَ منه شارةً وقَدَّا
أطلعني الحب على غيبه
أطلعني الحبُّ على غَيبهفصرتُ أدري اليوم ما في غدِواللَّهِ ما عُورضتُ في مُهجَتي
أقول وقد لاحت من البعد من قبا
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبالَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِدَعوني أُطيلُ اللَمحَ مِنّي بِحُرقَةٍ
بت ليلى مسهدا
بِتُّ ليلى مسهَّداًساهرَ الطَّرفِ مُقْصَداولقد قلتُ قولةً
سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه
سائلْ قريشاً بها إن كنتَ ذا عَمَهٍمَن كان أثبتَها في الدين أَوتادامن كان أقدمها سَلماً وأكثرها
من لم يردك ولم ترده
مَنْ لَم يُرِدْك ولم تُرِدْهُلم يستفدك ولم تُفِدْهُقرّب صديقك ما نأَى