مزاري قريب والوصال بعيد
مزاري قريب والوصال بعيدُوإبلاء شوقي في الفؤاد جديدُفقلت بذنبي في الهوى وعذابه
مغان للهوى خلعت عليها
مغان للهوى خلعت عليهايد الأنواء من زهر بروداكأن عيون نرجسها عيون
وبكر شربناها على الورد بكرة
وبِكْرٍ شَرِبناها على الوَرْدِ بُكرةًفكانتْ لنا وِرْداً إلى ضحوةِ الغَدِإذا قامَ مُبَيضُّ اللِّباسِ يُديُرها
قصد الدهر فيك من بعد جور
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جَوْرٍوأرى الدَّهرَ فيكَ جَوْراً وقَصْدافاسقِني كالعروسِ ألبسَها الما
بودي لو ملكت ثني قيادي
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِتمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوى
وحية في رأسها درة
وحيَّةٍ في رأسِها دُرَّةٌتَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدىإنْ هي غابَتْ فالعَمى ظَاهِرٌ
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَاوأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدايُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّداً
يا دهر صافيت اللئام مساعدا
يا دَهْرُ صافيتَ اللِّئامَ مُساعِدالهُمُ وجانَبْتَ الكِرامَ مُعانِدافغَدَوْتَ كالميزانِ يَرْفَعُ ناقِصاً
رب أيام على القفص لنا
رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لَنالا نرى أمثالَها طولَ الأَبدْغَضَّةٌ ريحانُنا الغَضُّ بها
فرقت بين جفونه ورقاده
فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِهوجمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِهوأبثُّ في ثِنْيَيْ حَشاه صَبابةً