تظن ليالينا عودا
تَظُنُّ لياليَنا عُوَّداعلى العهد من بُرقَتَيْ ثَهمَداوهل خبرُ الطيفِ من بعدهم
أري طرفها أن الخضابين واحد
أُرِي طَرفَها أنّ الخضابين واحدُولكنَّه ما بَهرجَ الشيبَ ناقدُضَلالةُ حُبٍّ غادرتني مزوِّراً
وكان لنا أصدقاء حماة
وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌوأعداءُ سوءٍ فلم يَخلُدواتَساقَوا جميعاً كؤوس الحِمام
صدت بنعمان على طول الصدى
صدَّتْ بنعمانَ على طول الصدَىدعها فليس كلُّ ماءٍ مَوردالحاجةٍ أمسَّ من حاجاتها
أمنها على أن المزار بعيد
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُخيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُطوى بارقاً طيَّ الشجاعِ وبارقٌ
أمن أسماء والمسرى بعيد
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُخيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُطوَى طيَّ البرودِ بِعراصَ نجدٍ
حاشاك من عارية ترد
حاشاك من عاريَّةٍ تُرَدُّاِبيضَّ ذاك الشَّعَرُ المسودُّأشرفَ بازيَّ على غرابه
إذا لم يرع عندكم الوداد
إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُفسيّانِ القرابةُ والبعادُعهودٌ يومَ رامةَ دارساتٌ
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍلِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُفما بالُهُ لا يَحتَمي عَن حَرامِها
وأبدت لرد الليل سود ضفائر
وأبدت لردّ الليل سود ضفائرفضاء محياها وأعجزها الردّفؤادي هوى صبرا وقلبك قسوة