ألم تر أن الشيء للشيء علة
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌيَكونُ لَها كَالنَّارِ تُقدَحُ بِالزَّنْدِكَذلِكَ جَرَّبنا الأُمورَ وَإِنَّما
سأرثيك ما حنت حمامة أيكة
سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍكأني لبيدٌ أو كأنك أربدنعتك إلى العشاق يا شبل لحية
أهدى إلي فأي حسن معجب
أهدى إِليّ فأيّ حسنٍ معجبٍأو معوز في غيره لم يهدهالراحُ تضحكُ عن عتيقِ فرندها
أخذوا للسير أهبته
أخذوا للسير أهبتهوأخذنا أهبةَ الكمَدِزعموا أن الفراق غداً
ذكروا أن الفراق غدا
ذكروا أن الفراقَ غداًوفراقُ النفسِ بعد غدِ
تاه بالخد والعذار الجديد
تاه بالخد والعذار الجديدمن هممنا لوصله بالسجودقلت يا سيدي أرى شعرات
تلك طرار عليك أم حلق
تلك طرارٌ عليكَ أَم حَلَقٌذانك صُدْغانِ أم هما زَرَدُ
عقرب الصدغ لماذا
عقربُ الصدغ لماذاسالمتْهُ وهو وحدهْتلدغ الناسَ جميعاً
كأن الزائرين إذا أتوه
كأن الزائرين إِذا أتوهمفاجأة أتوه على اتعاد
طربت إلى شاطي الفرات عشية
طربتُ إِلى شاطي الفراتِ عشيّةًبكلّ فتىً كالسيف أروعَ صنديدوقد عبثتْ فيه الصَّبا فتخاله