ليلي علي بهم طويل سرمد

لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُوَهَوىً يَغورُ بِهِ الفِراقُ وَيُنجِدُوَإِذا تَمَنَّت عَينُهُ سِنَةَ الكَرى

وسارية ترتاد أرضا تجودها

وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُهاشَغَلتُ بِها عَيناً قَليلاً هُجودُهاأَتَتنا بِها ريحُ الصَبا وَكَأَنَّها

إذا جدد الله لي نعمة

إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةًشَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِداوَلَم يَزَلِ اللَهُ بِالعائِداتِ

أوصيك خيرا به فإن له

أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُسَجِيَّةً لا أَزالُ أَحمَدُهايَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال

قل للخليفة جعفر يا ذا الندى

قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدىوَاِبنَ الخَلائِفِ وَالأَئِمَّةِ وَالهُدىلَمّا أَرَدتَ صَلاحَ دينِ مُحَمَّدٍ

وليلة كحلت بالنقس مقلتها

وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُهاأَلقَتِ قِناعَ الدُجى في كُلِّ أُخدودِقَد كادَ يُغرِقُني أَمواجُ ظُلمَتِها

ورقعة جاءتك مثنية

وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةًكَأَنَّها خَدٌّ عَلى خَدِّنَبذُ سَوادٍ في بَياضٍ كَما

أبا منصور المغرور أقصر

أبا منصورٍ المغرورَ أقْصِرْوأبْصِرْ طُرْقَ أصحابِ الرَّشادِألَسْتَ ترى نجومَ الشيبِ لاحَتْ