أراع بما لا يراع الوليد
أُراعُ بما لا يُراعُ الوليدُوَيَحسَبُني من يَرانى جَليدَاطَلَبْنَا الحُمولَ فقالَ البصي
وميدان تجول به خيول
وميدان تجول به خيولتقود الدارعين ولا تقادُركبت به الى اللذات طرفاً
الغصن منسوب إلى قده
الغصن منسوبٌ إلى قدهوالورد منثورً على خدهِبدرٌ يود البدر في حسنه
يا من له رتب ممكنة
يا من له رتب ممكنةالقواعد في الفؤادأيحل أخذ الماء من
قيل ما أعددت للبرد
قيل ما أعددتَ للبرد فقد جاء بشدهقلت دراعةُ عريٍ
وآن لميت من معاد معاده
وآن لميت من معاد معادهوغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
تعيرين عريي رجال سفاهة
تعيرين عريي رجالٌ سفاهةٌفعَزَّيتُ نفسي مصدِراً ومُوَرِّدابأنّي كمثل السيف أحسنُ ما يُرى
يا صديقي وأخي في
يا صَديقي وأَخي فيكُلِّ ما يَعرو وَشِدَّهلَيتَ شِعري هَل زَرَعتُم
عريان أعرى من فصوص النرد
عريان أعرى من فصوص النردكالسيف ماض ما له من غمدوما شعاري الدهرَ غير جلدي
غيره الكون والفساد
غَيَّرهُ الكونُ والفسادُولاح في وجهه السوادُكأنَّه دمة أمحَّت