ومن خرم غض خلال شقائق
ومن خُرَّمٍ غضٍّ خلالَ شقائقٍيلوحُ كخيلان على وردتي خَدِّ
باتت تئن وما بها وجدي
باتت تئِنُّ وما بها وجديوتَحِنُّ من وَجدٍ الى نَجدِفدموعُها تحيا الرياضُ بها
أسامره والليل أسود أورق
أسامرُهُ والليل أسودُ أورقٌإلى أن جلا الإصباحُ عن أشقرٍ وَردِتبسَّم مُحمراً خلالَ سوادِه
يا رب سابغة حبتني نعمة
يا رب سابغة حبتني نعمةكافأتها بالسوء غير مفندِأضحت تصون عن المنايا مهجتي
لما أصيب الخد منك بعارض
لما أصيب الخد منك بعارضاضحى بسلسلة العذار مقيدا
لا تنكري يا عز إن ذل الفتى
لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَىذو الأصلِ واستعلى لَئيمُ المحِتدِإن البُزاةَ رُؤُوسُهُنَّ عواطلٌ
فحم كيوم الفراق تشعله
فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُنارٌ كنارِ الفراقِ في الكَبِدِأسودُ قد صارَ تحت حمرته
ويكاد من كرم الطباع وليدهم
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُميَهَبُ المعاوِزَ لَيلَة الميلادِوإذا امتَطَى مَهداً فليس يُنيمُهُ
ستعلم أي الغايتين أريد
ستعلمُ أيَّ الغايتينِ أُريدُفإنّ الهُويْنا للرجالِ قيودُأُحب من الفتينِ كلّ غَشَمْشَمٍ
وفدت فلم أترك مقالا لوافد
وفدتُ فلم أترُكْ مقالاً لوافدِوقد تركَ الماضونَ لي كلَّ شاردِيمُرُّ بأفواه الرّواةِ كأنّه