إذ تبع الضحاك كل ملحد
إِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِوَنَحنُ ضَرَّابُونَ هام العُنَّدِفَداكَ مِنْهُمْ كُلُّ عَوْق أَصْلَدِ
وبلدة يدعو صداها هندا
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَايُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْداكَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدا
هل لك في ذي شيبة معاهد
هَل لَكَ في ذي شَيبَةٍ مَعاهِدعَلى عِيالٍ في زَمانٍ جاحِديَرْجُوك إِذ أَبْكَأَ كُلُّ رافِدْ
قد عرضت أروى بقول أفناد
قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْفَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْأَصْبَحَتِ نَمْراءَ كَأُمِّ الآسادْ
أريت إن جاءت به أملودا
أَرَيْتَ إِنْ جاءَتْ بِهِ أُمْلُودامُرَجَّلاً وَيَلْبَسُ البُرُوداأَقائِلُنَّ أَحْضَرُوا الشُهُودا
أمن حمام رجع الهداهدا
أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَاجَاوَبَ مِنْ هَتّافة أَغَارِدَابَيْنَ طِوَلَّاتٍ عَلَى مَخَاضِدا
إذا ما الموت أقبل قبل قوم
إِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍأَكَبَّ الحَظُّ وَانْتَقَصَ العَدِيدُأَرانا لا يُفيقُ المَوْتُ مِنَّا
نبأت أخوالي بني يزيد
نَبَّأْت أَخْوالِي بَنِي يَزِيدْظُلْماً عَلَيْنا لَهُمُ قَدِيدْيُعْجِبُهُ السُخُونُ وَالبُرُودْ
إني لأكره أن أطيل بمجلس
إنّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍلا ذكرَ فيه لفضلِ آلِ محمدِلا ذكرَ فيه لأحمدٍ ووصيٍّه
قلت له إذ مر بي فردا
قلت له إذْ مرّ بي فردامولاي هل تقتلني عمدافأطبق الورد على نرجس