عادات طيفك أن يعاود
عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْفيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْوأراهُ صدَّ فقد صَدَدْ
أشتهي في الغناء بحة حلق
أَشْتَهي في الغِنَاءِ بُحَّةَ حَلْقٍناعمِ الصَّوْتِ مُتْعَبٍ مَكْدُودِكَأَنِيْنِ المُحِبِّ أَضْعَفَهُ الشَّوْ
لا وجفون ينفثن في العقد
لا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِوحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِوالهيفَ المستعارِ من غُصُنِ ال
قفل الدجى وأتى الصباح حميدا
قَفَلَ الدُّجى وأتى الصباحُ حميدَاوتجاوبَتْ أطيارُهُ تَغْريدَاوجفتْكَ لائِمةٌ وزارَكَ مُسْعِدٌ
لقد ساء العدا وشجا الحسودا
لقَدْ ساءَ العِدا وشَجا الحَسُوداوأبْهَجْنَا تقلُّدُكَ البَرِيْدَاهُوَ العملُ الذي أصبَحْتَ فيهِ
يا أيها الصلف المدل بحسنه
يا أيها الصَّلْفُ المُدِلُّ بِحُسْنِهِجُدْ للمُحِبِّ فَأَنْتِ أهْلُ الجوْدِبقبولِ مِضْرَابٍ حَكَاكَ بلُطْفِهِ
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْوَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْهِلاَلٌ فِي إِضَاءِتِهِ حَياً في
سارية بين الدياجي السود
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِمكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِمُنْهَلَّةٌ بمائِهَا البَرُودِ
للمهرجان عليك حق سنه
لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُأبَاؤُكَ الْمُتَقَدِّمُوْنَ فَأَدِّهِبَاكِرْهُ بِالرَّاحِ الشَّمُوْلِ تَحُثُّهَا
وباقلاء حسن المجرد
وباقِلاءٍ حَسَنِ المُجَرَّدِبباغٍ مسعودِ الأغَرِّ الأَسْعَدِمسكِ الثّرَى شُهْدِ الجَنَى غَضِّ نَدِي