تولى الله من رقدا
تَوَلَّى اللَّهُ من رَقَدَاوعلَّم مُقْلَتي السُّهُدَاوماطَلَنِي بموعِدِهِ
ساجل بفصك من أردت وباهه
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِفكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِمتألقٌ فيه الفِرْنَدُ كأنّه
إن كنت تعجب من تفاوت ما ترى
إن كنت تعجب من تفاوت ما ترىفي الناس من خلق وعقل فاسدفاعجب فقيه لمن تأمّل عبرة
بلوت المسلمين بكل أرض
بلوت المسلمين بكل أرضفلم أر فيهم رجلا ودوداوهم خير الورى أدبا ودينا
عرسك من نفسك موصولة
عرسك من نفسك موصولةمثل اتصال الكف بالساعدفيها الذي فيك على صحّة
طال هذا الليل واستغشي
طال هذا الليل واستغشى بأثواب السوادوأنيني طيّ قلبي
قد كنت أحسبني أكدى الورى شرها
قد كنت أحسبني أكدى الورى شرهاوأطمع الناس في تحصيل موعودأرى الغزالة في بهماء مقفرة
أبا هاشم بن المرزبان ومن دعى
أبا هاشم بن المرزبان ومن دعىأجاب وإلا أقلقته الشواردأهاجي من الشعر الخبيث إذا شد
أشكر الله وهو للشكر أهل
أشكر الله وهو للشكر أهلٌحطمتني الشهور والأعيادعشت حتّى رأيت أولاد قوم
حظ الفتى مما أتاه
حظّ الفتى ممّا أتاهُ الله في الدنيا معادهوعمادهُ في دينه الت