أتاني ورحلي بالعذيب عشية
أَتاني وَرَحلي بِالعُذَيبِ عَشِيَّةًوَأَيدي المَطايا قَد قَطَعنَ بِنا نَجدانَعِيٌّ أَطارَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ
الشمس شاهدة وإن تك واحده
الشمسُ شاهِدَةٌ وإِنْ تَكُ وَاحِدَهُفشهادَةُ الإِقْرارِ أَعدلُ شاهِدَهْعَرَفَتْكَ فاعترفَتْ بأَنَّكَ واحِدٌ
حل الأمير محل رفد الرافد
حَلَّ الأَميرُ مَحَلَّ رِفدِ الرافِدِوَمُبيحُ طارِفِ مالِهِ وَالتالِدِلِلَّهِ دَرُّكَ مِن كَريمٍ ماجِدٍ
لأشكرنك إن لم أوت من أجلي
لَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَليشُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِوَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
بلغت بي فوق غاية الكمد
بَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِأَبكَيتَ عَينَيَّ آخِرَ الأَبَدِواكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَن
يا أيها السائلي عن عرصة الجود
يا أَيُّها السائِلي عَن عَرصَةِ الجودِإِنَّ فَتى الباسِ داودَ بنُ داوودِفَتىً مَتى ما يُنِلكَ الدَهرَ صالِحَةً
غنى فشاقك طائر غريد
غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُلَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةً
أأحمد إن الحاسدين حشود
أَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُوَإِنَّ مَصابَ المُزنِ حَيثُ تُريدُفَلا تَبعُدَنَ مِنّي قَريباً فَطالَما
ما قمت حتى دعاني صوتها الغرد
ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُقُمُ فالصباحُ عليه الغيمُ يَطَّرِدُفقمتُ والغَيْمُ في ريْعَانِ شِرَّتِهِ
وراءك عن شاك قليل العوائد
وَراءَكَ عَن شاكٍ قَليلِ العَوائِدِتُقَلِّبُهُ بِالرَملِ أَيدي الأَباعِدِيُراعي نُجومَ اللَيلِ وَالهَمَّ كُلَّما