ما اقبح التزهيد من واعظ
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍيُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُلَو كانَ في تَزهيدِهِ صادِقاً
أثم وشمس الحسن حلت قناعها
أَثُمَّ وَشَمْسُ الْحُسْنِ حَلَّتْ قِناعَهاعَلَيْكِ وَأَنتِ الْبَدْرُ وَافَقَ أَسْعُداتَصُدِّينَ إِدْلالاً وَما بِكِ قُدْرَةٌ
يا صالح الجود الذي مجده
يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُأَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِبَنَيتَ قَصراً مُشرِفاً عالِياً
بادر بلهوك ليلة بدرية
بادِرْ بِلَهْوِكَ لَيْلَةً بَدْرِيَّةًوَاقْصُدْ بِما نَهْوَى بِرَغْمِ الْحُسَّدِوَمُرِ الْغَرِيرَ يُدِيرُ بِكْرَ سُلافَةٍ
أرى لك أفعالا تناقض أمرها
أرى لك أفعالاً تناقض أمرهاعلى أنها في القبح والعار واحدنبيذك ذا حلوٌ ووجهك حامضٌ
ولما اكثر الحساد فيه
ولما اكثر الحساد فيهوقالوا قد تغضنّت الخدودأجاب الفضل عنه حاسديه
لا تصحب الكسلان في حاجاته
لا تصحب الكسلان في حاجاتهكم صالح بفساد آخر يفسدُعدوى البليد إلى الجليد سريعة
لقد فاز موسى بالخلافة والهدى
لَقَد فازَ موسى بِالخِلافَةِ وَالهُدىوَماتَ أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدُفَماتَ الَّذي عَمَّ البَرِيَّةَ فَقدُهُ
نيران هجري ليس تخمد
نِيرانُ هَجْري لَيْسَ تَخْمَدْوَسُيُوفُ عَيْنِكَ لَيْسَ تُغْمَدْوَالنَّفْسُ فيما ساءَها
شريف فعله فعل وضيع
شريفٌ فعله فعلٌ وضيعدنيء النفس عند ذوي الجدودِعوارٌ في شريعتنا وفتحٌ