أرأيت ما قد قال لي بدر الدجى
أرأيْتَ ما قدْ قالَ لي بدرُ الدُّجىلّما رأى طَرْفي يُديمُ سُهوداحتَّامَ ترمُقُني بعيْنَيْ ساهِدِ
رأيت الناس من يحسن إليهم
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْويَأْمَنْ مكرَهُمْ فهوَ السَّعيدوذاكَ لأَنّ شرَّهُمُ قريبٌ
أخلفت وعدك يا علي وكل من
أخلَفْتَ وعدَكَ يا عليُّ وكلُّ مَنْخدمَ العُلا لا يُخلِفُ الميعاداوإذا الكريمُ يقولُ إنِّي عائدٌ
ياغزالا أراه ندا وضدا
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّابعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّىبيننا للرَّقيبِ سَدُّ فلا تَج
سل الله الغني تسأل جوادا
سلِ اللهَ الغَنِيَّ تَسْأَلْ جَواداأمِنتَ على خزائِنِه النَّفاداوإن أصفاكَ سُلطانٌ بقُرب
وقلب الفتى مستودع في شغافه
وقلبُ الفَتى مستودَعٌ في شَغافِهِوليسَ عنِ الأصدافِ للدُّرِّ مِن بُدِّ
تكلم وسدد ما استطعت فإنما
تكلَّمْ وسدَّدْ ما استطعْتَ فإنَّماكلامُكَ حَيُّ والسُّكوتُ جَمادُوإن لم تجِدْ قولاً سديداً تقولُهُ
اعرف زمانك واقبل ما يجود به
اِعرفْ زمانَكَ واقبَلْ ما يجودُ بهفَمنْ يناكِدْهُ يلقَ العُسْرَ والنَّكَداوإنْ أردْت أماناً من غوائِله
ما أنس ظمآن بعذب بارد
ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍمن بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِإلاّ كأُنسي بكتابٍ وارِدٍ
إذا أنت لم تحسن إلى غير شاكر
إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍيَرى شُكرَ ما تُولِيهِ فَرْضا مُؤبَّدانُفِيتَ عن الإحسانِ وَهْوَ فَضيلَةٌ