أخلفت وعدك يا علي وكل من

أخلَفْتَ وعدَكَ يا عليُّ وكلُّ مَنْخدمَ العُلا لا يُخلِفُ الميعاداوإذا الكريمُ يقولُ إنِّي عائدٌ

ياغزالا أراه ندا وضدا

ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّابعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّىبيننا للرَّقيبِ سَدُّ فلا تَج

تكلم وسدد ما استطعت فإنما

تكلَّمْ وسدَّدْ ما استطعْتَ فإنَّماكلامُكَ حَيُّ والسُّكوتُ جَمادُوإن لم تجِدْ قولاً سديداً تقولُهُ

ما أنس ظمآن بعذب بارد

ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍمن بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِإلاّ كأُنسي بكتابٍ وارِدٍ

إذا أنت لم تحسن إلى غير شاكر

إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍيَرى شُكرَ ما تُولِيهِ فَرْضا مُؤبَّدانُفِيتَ عن الإحسانِ وَهْوَ فَضيلَةٌ