سألتك بالوداد أبا حسين
سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍوَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِوَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤادي
إذا ثار يوما عليك العدا
إذا ثار يوما عليك العداوخفت من الحقد والحاقدفلا تكترث بعصاباتهم
بني مصر ارفعوا الغار
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغاروَحَيّوا بَطَلَ الهِندِوَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا
نجدد ذكرى عهدكم ونعيد
نُجَدِّدُ ذِكرى عَهدِكُم وَنُعيدُوَنُدني خَيالَ الأَمسِ وَهوَ بَعيدُوَلِلناسِ في الماضي بَصائِرُ يَهتَدي
لا يقيمن على الضيم الأسد
لا يُقيمَنَّ عَلى الضَيمِ الأَسَدنَزَعَ الشِبلُ مِنَ الغابِ الوَتَدكَبُرَ الشِبلُ وَشَبَّت نابُهُ
نراوح بالحوادث أو نغادى
نُراوِحُ بِالحَوادِثِ أَو نُغادىوَنُنكِرُها وَنُعطيها القِياداوَنَحمِدُها وَما رَعَتِ الضَحايا
أصاب المجاهد عقبى الشهيد
أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِوَأَلقى عَصاهُ المُضافُ الشَريدوَأَمسى جَماداً عَدُوُّ الجُمودِ
يموت في الغاب أو في غيره الأسد
يَموتُ في الغابِ أَو في غَيرِهِ الأَسَدُكُلُّ البِلادِ وِسادٌ حينَ تُتَّسَدُقَد غَيَّبَ الغَربُ شَمساً لا سَقامَ بِها
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُوَالدُموعُ تَطَّرِدُأَيُّها الشَجِيُّ أَفِق
سر أبا صالح إلى الله واترك
سِر أَبا صالِحٍ إِلى اللَهِ وَاِترُكمِصرَ في مَأتَمٍ وَحُزنٍ شَديدِهَذِهِ غايَةُ النُفوسِ وَهَذا