إلام ألام فيك وكم أعادى

إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادالَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسمي

بقبة قبر الشافعي سفينة

بِقُبَّةِ قَبْرِ الشَّافِعِيِّ سَفِينَةٌرَسَتْ مِنْ بِنَاءٍ مُحْكَمٍ فَوْقَ جُلْمُودِوَمُذْ غاضَ طُوفانُ العُلُومِ بِمَوتِهِ اسْ

دمشق حييت من حي ومن نادي

دِمَشقُ حُييِتِ مِن حَيٍّ وَمِن ناديوَحَبَّذا حَبَّذا واديكِ مِن وادِلَيسَ النَدامى نَدامى حينَ تَنزِلُهُ

يا صاح قد صاح الحمام وغردا

يا صاحِ قَد صاحَ الحَمامُ وَغَرَّدادَع في المُدامِ وَشُربِهِا مُن فَنَّداأَو ما تَرى شَجرَ الخَريفِ كَأَنَّما

قبر الغريب سقاك الرائح الغادي

قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغاديحَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِبِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت

لو كان يمنع حسن الوجه

لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُمِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِكانَت عُلَيَّةُ أَبدى الناسِ كُلِّهِم

قف بجيرون أو بباب البريد

قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِوَتَأَمَّل أَعطافَ بانِ القُدودِتَلقَ سَمراً كَالسُمرِ في اللَونِ