قال يوما لنا أبو دلف أب
قال يوماً لنا أبو دلف أبرد من تطرق الهموم فؤادهلي شعر كالماء قلت أصاب ال
ومختصر الخصر من بعده
ومختصر الخصر من بعدههربت فالقيت في صدهوقابلني وجهه مقبلا
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
قد قلت حين افاض أحمد سيبهيا شقوة المتشبهين بأحمديشرون مثل جياده وعبيده
خليلي أني للثريا لحاسد
خليلي أني للثريا لحاسدوأني على ريب الزمان لواجدأيبقى جميعا شملها وهو ستة
لئن قعدت بي قلة المال قعدة
لئن قعدت بي قلة المال قعدةفما أنا عن كسب المعالي بقاعدولا أنا بالساعي إلى الجهل والخنا
إن العبيد إذا ذللتهم صلحوا
إن العبيد إذا ذللتهم صلحواعلى الهوان وإن أكرمتهم فسدواما عند عبد لمن رجاه محتمل
كفى حزنا أن لا أزور أحبتي
كَفى حُزناً أَن لا أَزورَ أَحبَّتيمِن القرب إِلّا بالتكلّفِ وَالجَهدِوَإِنّي إِذا حُييتُ ناجَيتُ قائِدي
يا جوامرد يا حليف البلاده
يا جوامردُ يا حليف البلادهلك في الفسق عادةٌ أي عادهأنت لا تعرف الصلاة فقل لي
ولو أني استزدتك فوق ما بي
ولو أني استزدتك فوق ما بيمن البلوى لأعوزك المزيدولو عرضت على الموتى حياة
يا هذه كم يكون اللوم والفند
يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُلا تعذلي رجلاً أثوابُهُ قِدَدُإن أُمسِ منفرداً فالبحر منفردٌ