فؤاد بنيران المصاب مفأد
فؤاد بنيران المصاب مفأدوعين سماها مبرق المزن مرعدوجسم براه الحزن كالبري بالمدى
رفقا عليك وصبرا فهو محمود
رفقاً عليك وصبراً فهو محمودتجده ذا الذكر للأحزان تجديدلا تحزنن لشيء فات مطلبه
أموت الحليلات عرس جديد
أموت الحليلات عرس جديدوموت البنات فجد سعيديخص بفقد النسا إِلا الكريم الجوا
أعيدي بديع النوح ويك أعيدي
أَعيدي بديع النوح ويك أعيديفقد بلغ الغايات كل معيدوشقي ثياب الصبر بالحزن واعفري
وشادن أسأله قهوة
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةًفَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِفَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقهِ
لاح وفاحت روائح الند
لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّمُهتَصَرُ الخَصر أَهيفُ القَدِّوَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌ
اشرب الكأس في وداد ودادك
اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْوَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْقَمَرٌ غابَ عَن جُفونك مَرآ
لو زرتنا لرأيت ما لم تعهد
لو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِذَوبَ اللجَينِ خَليطَ ذَوبِ العَسجَدِنُطُفٌ يُجمّلُها فَقاقِعُ مِنهُ ما
ولربما سلت لنا من مائها
وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِهاسَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَداطَبَعتهُ لُجِّيّا فَذابَت صَفحَةٌ
صنع الريح من الماء زرد
صَنَعَ الريحُ من الماءِ زَرَدأَيُّ درعٍ لقتالٍ لو جمدْ