وذي ثروة ما زال يرغب في الخنا
وذي ثروةٍ ما زال يرغب في الخناويزهد في كسب المكارم والحمدِهو المرء لا يزداد إلاّ لآمة
تعجب هند من حنيني إلى اللمي
تعجَّبُ هندٌ من حنيني إلى اللَّميوهلَ عجبٌ صادٍ يحن إلى وردِرويدكِ ما أمسكتِ قلباً براحةٍ
جزعت وأين سبيل الجلد
جزعتُ وأين سبيلُ الجلَدْوهذا الفراقُ ونقصُ العددْتلومُ على سقمي والبكاءِ
يا مانعي صفو الوصال
يا مانعي صفو الوصالومانحي كدر الصدودما ضاقت الدنيا عليَّ
ظباء الحمى حين تعتادها
ظباء الحمى حين تعتادهاتجيد ولوعك أجيادهاوكم عادلَ الوجد في غادةٍ
ما للخيال جفا وقد بعد المدى
ما للخيال جفا وقد بعد المدىقسماً لقد شطَّ المزارُ فما اهتدىأبتِ الصَّبابةُ أن أبيت مهوّماً
حي ظباء بالعقيق غيدا
حيِّ ظباء بالعقيقِ غيداتفضحُ أغصان النقا قدوداالفاتراتِ الفاتكاتِ أعيناً
وبمهجتي من سيفه من جفنه
وبمهجتي من سيفهُ من جفنهِينضى ولدن قناتهِ من قدّهِأهدى إليَّ رسولهُ تفاحةً
أراك وصفت الروض والدوح واجم
أراك وصفت الروضَ والدَّوحُ واجمٌوزدتَ لما عاينتَ من خجلِ الوردِوأقسمُ لولاه ولولا غصونهُ
قم يا نديم إلى مباشرة الوغى
قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغىفالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُوالليل قد أودى وقهقه عندها