فقيد الإسلام
طَوى موتُكَ اثنين: المروءةَ، والنَّدىوأبكى فريقين: الأحبَّةَ، والعِدَا!!وعَطَّلَ للفصحى يراعًا، ومنبرًا
نداء الفداء
أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَىفحقَّ الجهادُ، وحَقَّ الفِداأنتركهُمْ يَغْصِبونَ العُروبةَ
أميرة الشرق
يا بشيرَ المُنَى، أحُلْمُ شبابٍمَرَّ بالنهر، أمْ غرامٌ جديدُ؟أم شدا الأنبياءُ بالضِّفَّة الخضرا
صدى الوحي
بيانُكَ من نبعِ الجمالِ المخلَّدِصدى الوحيِ في أسلوبِهِ المتجدِّدِسرى لحنُه في كلِّ قلبٍ كأنَّمَا
خلافة قد مضى عنها خلائفها
خلافة قد مضى عنها خلائفهامن آل عثمان من سادوا ومن شادواأبقوا بها المجد للأخلاف بعدهمو
صاحب الأهرام
هَل كُنتَ بين الموتِ والميلادِإلَّا حياةَ مآثرٍ وأيادِي؟وهل استطبتَ على الرَّفَاهَةِ والصِّبا
لقد مات أعلى الناس قدرا محمد
لَقَد ماتَ أَعلى الناس قَدراً محمدهُوَ العالم القُوصي في الفَضل أَوحَدعَلا نسبة وَاِزداد بِالعلم رفعة
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجدعَلي نعم أَوليتها كُل قاصدوَأَثني عَلى مَسعاك في كُل نعمة
دم في علاك محمد
دُم في عُلاك مُحمدفَلَكَ المَعالي مَوردوَاِهنَأَ بِأَبهى رُتبة
لأحمد خيري تجلت سعود
لِأَحمَد خَيري تَجَلَت سُعودتَهني عُلاه بِخَير مَزيدوَأَضحى يُنادي لِسان المَعالي