الشعاع المقيد

خذ أماناً منَ الشعاع المُقيّدْفهوَ في القيدِ جمرةٌ تتوقدْأو فَذقْ منْ شُواظِهِ الحُرّ

إني سائر للخلود

مِنْ دمِكَ الغالي قبست النشيدْيا راقداً تحتَ ظلالِ الخلودْإنْ لم تكن وحيا لشعري فمن

من مرج عبقر

مزمارُ جنٍّ بتيهِ الكونِ مفقودُتصرّعت بعد ما غاب الأناشيدُمُغلّفٌ في جيوب الغيبِ لجّ بهِ

رثاء طفل

راح كأن لم يوجدِيا ليته لم يولدِ!ما اليتمُ فقدُ والدٍ

آمال وآلام

شُقَّ الفضاء بنورك المتجددِيا ليت شعري: ما تخبئُ في غدِ؟لقد مضى عامٌ عرفتُ صروفه

في ربا الخلد

في رُبا الخُلد، يا ابنَ عبدِ المجيدِيا شهيدَ العلا، وأيَّ شهيديا شبابًا لو يُفتدى، لافتداهُ

ما تعطي غدا

قلْ للوزير أحمدا:طَهُرتَ قلبًا ويداوكنتَ رمزًا يا نجيـ

فقيد الفصحى

ضجيعَ التراب، أطلتَ الرقودَاعزيزٌ على الضاد ألا تعودَا!بكتك، لعمري، عيونٌ شحاحٌ