دموعي أبت إلا انسكابا لعلها

دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّهابِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُدَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني

مديح نبي الله أزكى التعبد

مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
لِما حازَ مِن فَضلٍ وَفَخرٍ وَسؤدَدِ
مَعشَرَ مَن يُدلي لَهُ بِتَوَدُّدِ

أعلي ما هذا الذي

أَعَليُّ ما هَذا الَّذيقَد غارَ مِنكَ وَأَنجَدابَعدَ المَودة وَالصَدا

وبي أمل أني أسود وكيف لا

وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لاوَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادواوَأَحكمُ في أَهلِ الزَّمانِ كَما أَشا

اعد ذكر خير الخلق فالعود أحمد

اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
وَلِلقَلبِ في التذكارِ وَصلٌ مُجَدَّدُ
وَأقسِم عَلى حَقٍّ وَلَستَ تُفَنَّدُ