دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّهابِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُدَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني
بنجم الهوى في المصطفى صح مولدي
بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
فَما زِلتُ فيهِ ذا هَوىً مُتَجَدِّدِ
فَيا مَن لَهُ قَلبٌ لأَوصافِهِ صَدي
مديح نبي الله أزكى التعبد
مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
لِما حازَ مِن فَضلٍ وَفَخرٍ وَسؤدَدِ
مَعشَرَ مَن يُدلي لَهُ بِتَوَدُّدِ
يا من بهم قد طابت حياتي
يا من بهِم قد طابَت حياتيوتِهتُ فخراً على الوجودأنتُم شموسي وعينُ ذاتي
أعلي ما هذا الذي
أَعَليُّ ما هَذا الَّذيقَد غارَ مِنكَ وَأَنجَدابَعدَ المَودة وَالصَدا
عيدوا إلي الوصال عيدوا
عيدوا إليَّ الوصال عيدوافإنَّ وصلي بكُم جديدُوقرّبوا الوصل والمداني
مشين إلى الركاب وقد أنيخت
مَشَينَ إلى الرّكابِ وقد أنيختكما يَمشي الأساري في القُيُودِتُغازلُنا مُلاذ الخزِّ غمداً
وناحلة صفراء من غير علة
وناحلةٍ صفراء من غير علّةٍلها لمةُ حمراءُ ذاتُ تَوقُدتلوحُ عليها صُفرةٌ عسجَديَّةٌ
وبي أمل أني أسود وكيف لا
وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لاوَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادواوَأَحكمُ في أَهلِ الزَّمانِ كَما أَشا
اعد ذكر خير الخلق فالعود أحمد
اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
وَلِلقَلبِ في التذكارِ وَصلٌ مُجَدَّدُ
وَأقسِم عَلى حَقٍّ وَلَستَ تُفَنَّدُ