أمرت فلم أسمع دعوت فلم تجب
أمرت فلم أسمع دعوتُ فلم تجبألا ليت شعري من هو الربُّ والعبدُتسترت عني بي فقلت بأني
أما والذي قد قدر البعد بيننا
أما والذي قد قَدَّر البعدَ بينناوعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديدوخَصَّكُم بالصبر دُوني وخَصَّني
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد
من ناشد لي جؤذر الرمل فقدصاد بأشراك الهوى قلبي وصدعلام يا ريم قتلت عامداً
أدرناها على نغم الرعود
أَدرناها عَلى نَغَم الرُعودبِأَرواح تَقلد بِالعُقودفَلاحَت في الزُجاج كَبَرق ثَغر
تخذ الجور والجناية عاده
تَخذ الجور وَالجِناية عادهوَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَهلَا تَضع سَهم مُقلَتيهِ فَوادي
دنا وتدلى عبد رب وربه
دنا وتدلَّى عبدُ ربٍّ وربهفلما التقينا لم أجد غيرَ واحدِدواماً مع الدنيا على كل حالةٍ
أقول إذا أبصرت وجه عواذلي
أَقول إِذا أَبصَرت وَجه عَواذِليهَنيئاً لِمَن سمّى وَضَحى وَعيّداوَإِن بت مَحزون الفُؤاد مِن النَوى
ما في الوجود اختيار عند من شهدا
ما في الوجود اختيار عند من شهداوكيف ينكر ما في الكون قد وجداوقد أتاك به القرآن في سور
بكم آل وحي الله يفتخر المجد
بِكم آلَ وَحْيِ اللهِ يفتخرُ المجدُوفيكم يَسوغ المدحُ والشكر والحمدُوما يَنتهِي فيكم ثَنا الشعرِ غايةً
مجد تقاصر عن سماه الفرقد
مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُوسعادةٌ أسبابها تتأكدرُتَبٌ خُصِصْتَ بها وما صادفتها