وأغرب ما مر في مسمعي
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِيوأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِقِرَاءةُ قَارٍ دَعَا إذْ تَلاَ
لا ذنب أعظم من ذنب يقاوم عف
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفوَ الله الذي يأتيه معتقداوكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌ
إليك أتيت يا مولاي قصدا
إليك أتيتُ يا مولاي قصداًعلى شدنّيه سَبتاً ووجداوفيك تركت ما لا كنت فيه
وطرق سلكناها فمازال ضيقها
وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَايَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدافَلَوْ أنَّ ذَا القرنَينِ أدْرَكَ بَعْضَهَا
وعشية أهدت لعينك منظرا
وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظراقَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِداروضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول
خان الشباب وما وفى بما عهدا
خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدافلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَداقد كنتُ أعهد عزمي في أَوامره
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرحنَّ برتبةٍأَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْوانظرْ مكانَك في الفضا
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِيتُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِفإني وإنْ شَطّتْ بيَ الدارُ عنكمُ
يدل الجزؤ من مضمون كوني
يدل الجزؤ من مضمون كونيعلى ما دلَّ كلّي من وجودهفيشهدني وأشهده بنفسي
لما رأيت وجودي ما رأيت عمى
لما رأيت وجودي ما رأيت عمىولم أزل في عمى منه إلى الأبدإذا يحددني في كلِّ آونة