وشادن شاد أتى زائرا
وشادنٍ شادٍ أتى زائراًواللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِبدا فقلتُ البدرُ في تمِّهِ
بين البنان وصدغه المعقود
بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِخَمْرانِ مِن كَأْسٍ وَمِنْ عَنْقُودِهذِي تُدارُ لَنا بِأَبْيَضِ ناعِمٍ
قالوا تشفع بالجمال
قَالُوا تَشَفَّعَ بِالْجَمالِ وَلَوْ تَثَبَّتَ كانَ أَجْوَدْفَأَجَبْتُ إِنِّي مُسْلِمٌ
هويته رشئي الطرف والجيد
هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِبَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِحَلَّ القَبا وَلَوَى صُدْغَيهِ فَانْعَقَدا
بك ابتعت في نهر الأبلة ضيعة
بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَةعَلَيها قصيرٌ بِالرخامِ مَشيدُإِلَى جَنبِها أُختٌ لَها يَعرِضونَها
فخر الورى
فَخرُ الوَرَىفَجرُ الهُدىنَجمُ السُّهى
الناس للموت كخيل الطراد
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْفَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْوَاللَّه لا يَدْعو إلى دارِهِ
بغداد مكتنا وأحمد أحمد
بَغْدَادُ مَكَّتُنا وَأَحْمَدُ أَحْمَدُحُجُّوا إلى تِلْكَ المناسِكِ وَاسجُدوايَا مُذْنِبينَ بِها ضَعُوا أَوْزارَكُمْ
قل للأمير الماجد المجتدي
قل للأمير الماجد المجتدييا ابن الكماة السادة الصيدِيا أبها المولى الذي لم يزل
وعش سالما ما رنحت بانة صبا
وعش سالما ما رنّحت بانة صباوما سبَّحت في السحب ألسِنَة الرعدِتصاحب أعمار الزمان محسدا