إن هنؤوك بها فلست مهنئا
إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاًإِنّي عَهِدتُكَ قَبلَها مَحسوداقَد كانَ قَدرُكَ لا يُحَدُّ نَباهَةً
ارحمونا بني اليهود كفاكم
اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُمما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِوَأَصفَحوا عَن عُقولِنا وَدَعوا الخَلـ
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاًأَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدافَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدافَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدىكِلانا لَهُ عُذرٌ فَعُذري شَبيبَتي
كانت بلادي أمة
قَدْ كَانَ يَوْمًا ذِي الْبِلَادُ بِلَادِيفِي أَرْضِهَا نَبَتَتْ قِلَاعُ تِلَادِيكَانَتْ بِلَادِي أُمَّةً شَمْسَ الدُّنَى
ثوروا أسود الخير
هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَىدُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَالا تَتْرُكُوا شَمْسًا تَرَاءَتْ فِي السَّمَا
من قلد الزهر جمان الندى
مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَىوَأَلْهَمَ الْقُمْرِيَّ حَتَّى شَدَاوَزَيَّنَ الأَرْضَ بِأَلْوانِهَا
مقطعات حسان
مقطّعات حسانٌكفاتنات الخدودكأنهن الغواني
لك في سموات المحامد مقعد
لك في سموات المحامد مقعدحمد الزمان به وطاب الموردوحويت من مجد الحياة مفاخرا
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
جعل الرقاد لكي يواصل موعدامن أين لي في حبه أن أرقدايا راميا قلبي بطول بعاده