ما ضر من شفع الصدود ببعده
ما ضر من شفع الصدود ببعدهلو علل الكلف المشوق بوعدهأو لو شفاه بزورة بعد النوى
سهم الفتور من الأجفان
سَهم الفُتور مِن الأَجفان
رَمى فَأَقصد
أَنا القَتيل بِهِ وَالعاني
إلى روضة الآداب ريحانة الندى
إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندىتحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّفجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْ
أعباس هل أبصرت مثلي فارسا
أَعَبّاسُ هل أبصرتَ مِثليَ فارساًإِذا الحربُ بالأَبطالِ شَبَّ وَقودُهاومِثلَ زُبَيدٍ حين يشتجرُ القَنا
إن عينا قوتها مرآك يا
إنَّ عَيْناً قُوْتُها مرْآكَ ياأَمْنَها من حَادِثَاتِ الرَّمَدِجَاعَ مِمَّا مَرِضَتْ إنْسَانُها
فقالوا شهدنا إنك السابق الذي
فقالوا شَهدنا إِنك السابق الَّذيبَراهنه بِالحَق تَقضى وَتَشهدعَجزنا وَلا دَفعٌ لَنا في الَّذي بِهِ
قولوا لمن قاسمته ملك اليد
قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِواقعتُ فيه كلّ أصيدَ مِن ذوي
طرفي وقلبك قاتل وشهيد
طرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُودمعي على خدَّيكَ منه شهودُيا أَيُّها الرشأُ الذي لحظاتهُ
يا ملبسي حلل العوارف هذه
يا مُلبسي حُللَ العوارفِ هذهحُسناكَ أسنَى ما سننتَ من النّدىأوردتني بحرَ الفواضلِ قاذفاً
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَهالَهبٌ أنارَ بِوقدِهِفكأنَّها وحبابَها