شرف الوجه في تراب زرود
شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِحيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِواِخْلعِ النّعلَ في ثراهُ اِحتراماً
إن تبعد الأيام ذاتي عنكم
إنْ تُبعدِ الأيَّامُ ذَاتِي عَنكُمُكرْهاً على أن الدُنُوَّ مُرَادُهَافالكَفُّ تَقذِفُ بالحَصَاةِ فتَنْتَحِي
أستوهب الأيام قربكم
أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُفَتُجيبُني بِغَدٍ وبَعْدَ غَدِيا بُعْدَ قُربِ غَدٍ على دَنِفٍ
لسيد لو دعتني بعض أنعمه
أُهْدِي ثَنَاءً مَتَى فُضَّتْ لَطَائمُهُضَاعَتْ فَضَاعَ ذَكَاءُ المِسْكِ والعُودِلسيِّدٍ لو دَعَتْنِي بعضُ أَنْعُمِهِ
يا من تملكني بما
يا مَنْ تَمَلَّكَني بِمَاأَوْلاَهُ من نِعَمٍ وأسْدَىأشْكُو إليكَ مُهَنَّداً
وحالق أصبح في
وحَالقٍ أَصْبَحَ فيفَنِّ الحِلاَقِ وَاحِدَالَهُ يَدٌ ألْطفُ مِنْ
مولاي دارك بالعفاة فسيحة
مَوْلايَ دَارُكَ بالعَفَاةِ فَسِيحَةٌحَاشَاكَ إنْ ضَاقَتْ بِشخْصٍ وَاحدِونَدَاكَ قَدْ شَمِلَ الورَى وأُجِلُّهُ
يا ليت أرواحنا الثلاث تجمعن
يَا لَيتَ أرْوَاحَنَا الثَّلاثَ تَجمْمَعْنَ جَميعاً وضَمَّهَا جَسَدُكَمِثْلِ أهْوائِنَا الثَّلاثَةِ قَدْ
لقلدتنيها منة ليس تجحد
لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُوأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْ
حسنت غيه له وفساده
حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْوأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌ