أتاني در النظم من عالم مهدي
أتاني در النظم من عالم مهديإلى عالم حبر تقي ومن نجديقرظه فيه لحسن طريقة
وأبله وافى إلى حضرتي
وأبلهٍ وافى إلى حضرتيملتهباً من حره متقدوقال قد أقلقني هزلهم
نحن المسلمون نبتني المساجدا
نحنُ المسلمُونَ نَبتَني المساجدا
يا ليتني ألقاك في الطراد
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ
قَبلَ اِعتِرامِ الجَحفَلِ الوَرّادِ
وَأِنتَ في حَليَتِكَ الوِرادِ
إن كنت حاولت الدراهم فانكحي
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحيسِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِوَإِن كُنتِ حاوَلتِ الطِعانَ فيممي
أهنيك بالعام الجديد وإنما
أهنيك بالعام الجديد وإنماأهني بك العام الجديد على عمدفأنت جمال العام والدهر كله
وأما شيوخي في العلوم فإنهم
وأما شيوخي في العلوم فإنهمأئمة أهل الأرض في كل مشهدأُعَدِّدُ منه لا أعد جميعهم
قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل
قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل وما في نهاية ابن رشيدونظرنا في المنتهى والحواشي
يقول حبيبي وقد زارني
يقول حبيبي وقد زارنيوعندي إلى الروض وحد وُجِدأتهوى الرياض وأزهارها
وأقبح من كل ابتداع سمعته
وأقبح من كل ابتداع سمعتهوأنكاه للقلب الموفق للرشدمذاهب من رام الخلاف لبعضها