سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِأجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِفَباتَ يُحَيّي بالحَيا عَرَصاتِها
عرضت كخوط البانة الأملود
عَرَضَتْ كَخُوطِ البانَةِ الأُمْلودِتَختالُ بينَ مَجاسِدٍ وعُقودِهيفاءُ ليّنَةُ التّثَنّي أقْبَلَتْ
غدا أبطن الكشح الحسام المهندا
غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّداإذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَداوللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُ
طربن إلى نجد وأنى لها نجد
طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُوبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُوأسْعَدَها سَعْدٌ على ما تُجِنِّهُ
إذا استلب النوم العنان من اليد
إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِعَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِومالي وللزَّوْرِ الهِلاليِّ مَوْهِناً
الشعر كالفارس المغوار ذو جرة
الشعر كالفارس المغوار ذو جرةويومه في قديم العهد مشهودواللفظ غمد لمعناه ومن عجب
تلفت بالثوية نحو نجد
تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِفَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِوقد خَلَصَتْ إليه بُعَيْدَ وَهْنٍ
رنت إلي وظل النقع ممدود
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُسَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُفَما غَمَدْنَ عنِ الأسيافِ أعيُنَها
ما للحياة وراء الموت تجديد
ما للحياة وراء الموت تجديدفلا يقوم من الاجداث ملحودفيها النهار كليل لا صباح له
لم يطمئن القوم في بغداد
لم يطمئن القوم في بغدادإلا إلى الأغلال والأصفاداستسلموا للهاضميهم بعدما