غلام كما سال في خده

غُلام كَما سالَ في خَدِهِعَذار تَنمنم في وَردِهِبِفيهِ المَعَطِّر ماء الحَيا

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطهابُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِهاحَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها

ليلى ويا ليلى

لَيْلَى وَيَا لَيْلَىحزت الجمالَ وحدكْواشْ مِنْ عَقلي

وباسل نار عزمه تقد

وباسِلِ نارٍ عَزْمُه تَقِدُكأنما حُمَّ خَوْفَه الأسَدُأخْلاَقُه للنَّدِيمِ ضامِنَةٌ

قصرت مدائحي والقصر مني

قَصَرْتُ مَدائِحِي والقَصْرُ مِنِّيعلى طه وما لِلْقَصْرِ مَدُّإذا كان الثَّناءُ له جميلاً

تنسمي بالله ريح نجد

تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍعَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِعَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى

عوضونا من السهاد الرقادا

عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادافَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتاداصِحَّةُ الشَوقِ أَحدَثَت عِلَّةَ الصَب