لائمي في الحب مهلا فلقد
لائِمي في الحبّ مهلاً فلَقدهيَّجتَ بِاللومِ غَرامي وَالفندهيَّجت شوقاً لفتى ذكرتهُ
أضر بك الوجد لما تمادى
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادىوَصارَ صلاحك فيه فَساداوَقاضَك بعد الكرى والهجو
سرت من برزخ ناء بعيد
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيدوَوجه الصبح متّصح العمودِوَأَهدت من تحيّتها سلاماً
قفا واِسألا عن دار سعدى وعن سعدى
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدىوَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعداقفا في معانيها الخوالي لعلّنا
ويوم طوينا أبرديه بروضة
وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍيُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُوَنَحْنُ على أَطْرافِ نَهْرٍ تُظِلُّهُ
إلى حضرة الروح الأمين تحية
إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِتَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌ
إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا
إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدافَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَىوَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتي
تشبث يا أخي بمكرمات
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍتَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِفَنَحْنُ نَحِلُّ أَنْدِيَةً إِلَيْها
كفى الحسود عقابا عن جريرته
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِلا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
ولاية ملكنا وافي العهود
ولايةُ مَلِكنا وافي العُهودِبها نَيلُ الأماني في الوُجودِ