يمينك أورى إن قدحت من الزند
يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِوعزْمُكَ أمْضَى حين يَشْتَجِرُ القَنَا
قل للذي متجرنا عنده
قل للذّي متجرنا عندهأدنى التّجارات على الضدّفسل تجار الارض هل متجر
لقد لاح في أفق المعارف كوكب
لقد لاح في أفق المعارف كوكبيفوق على شمس الضحى وهو حامدُفتى من بني النوريّ يُدعى مُحمدا
يا سيدي يا حمد
يَا سَيِّدي يَا حَمَدُيَومُكَ هَذا أسعَدُيَا ابنَ عَليَ فَضلُكُمْ
جددوا الأنس بالمقام الجديد
جَدّدُوا الأنْسَ بِالمَقامِ الجَديدِمَا على شَوقِنَا لَهُ مِنْ مَزيدِفَاصْحبُوا لِلسُّرورِ كُلَّ مُواتٍ
ملك عليه من الجلالة حلة
مَلِكٌ عَلَيِهِ من الجَلالَةِ حُلَّةٌيَبلَى الزّمانُ وسرُّها يَتَجَدَّدُنَسَجَتْ له أهلُ العِنايَةِ غَزلهَا
فرح يزيد بقولها لا تبعد
فَرَحٌ يَزيدُ بِقَولِهَا لاَ تَبعُدِأوَ مَا تَرَاهُ طَلِيعَةً لِلمَوعِدِسَمَحَتْ بِهِ لأياً وأثقَلْ مَا هُنا
ما لي أرى عين العلى لا ترقد
ما لي أرى عين العلى لا ترقدوشواظ نار فؤادها لا يخمدما بال نادي المجد أظلم بعد ما
هذا ضريح محمد الورغي الذي
هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذيفِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُفَنَّ القَرِيضِ قَدِ انقضَى لمَّا قَضَى
ألم صبحا وجمر الحلي قد بردا
أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَداوقد بَدا يَخْطِفُ الأبصارَ مُتّقِدافهل رأَتْ قَطُّ عينٌ قبل رُؤْيتِه