لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم

لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُأَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدالا يُبعِدِ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَن

إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت

إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِأَكُلُّ بِجَادٍ فَاقَدَ اللّه بَيْنَهُمْ

حمدت الله والله الحميد

حَمِدتُ اللَهَ وَاللَهُ الحَميدُوَلِلَّهِ المُؤَثَّلُ وَالعَديدُفَإِنَّ اللَهَ نافِلَةٌ تُقاهُ

قضي الأمور وأنجز الموعود

قُضِيَ الأُمورُ وَأُنجِزَ المَوعودُوَاللَهُ رَبّي ماجِدٌ مَحمودُوَلَهُ الفَواضِلُ وَالنَوافِلُ وَالعُلا

ما إن تعري المنون من أحد

ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِلا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِأَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا

لن تفنيا خيرات أر

لَن تُفنِيا خَيراتِ أَربَدَ فَاِبكِيا حَتّى يَعوداقولا هُوَ البَطَلُ المُحامي

انع الكريم للكريم أربدا

اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدااِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدايُحذي وَيُعطي مالَهُ لِيُحمَدا

تتفاوح العرصات طيبا كلما

تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّماعَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودابِيضٌ يَرَونَ السُودَ بِيضاً نُصَّعاً

ألا أبلغ المستمعين لوقعة

أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍتَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُوَظَنُّهُمُ بي أَنَّني لِعَشيرَتي