مواليك فأب الضيم إنك مالك
مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌوَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِتَشَدَّد بِها شَعثاً لِجارِكَ إِنَّهُ
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِوَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِوَزَوَّدَهُ صِدقاً وَبِرّاً وَنائِلاً
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِفَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِأَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّناوَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُعَلَيكَ بِجارِ القَومِ عَبدِ بنِ حَبتَرٍ
وأشهد الغارة مسروحة
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةًتغدو لماء النعم الوارِد
أراني كلما قاربت قومي
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومينَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُسَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُم
أوحشت النخل من معاقل فالرو
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَوضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِبُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِما
ولم تقتل أسيرك من زبيد
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيدبِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِفَزِندُكَ في سُلَيمٍ شَرُّ زَندٍ
أرى العباس ينقص كل يوم
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍوَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُفَلَو نُقَضَت عَزائِمُهُ وَبادَت
يا هند يا أخت بني الصارد
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِما أَنا بِالباقي وَلا الخالِدِإِن أمس لا أَملِكُ شَيئاً فَقَد