أرقت لنوح آخر الليل غردا
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدالِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّداأَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدى
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا
المَوتُ لا وَالِداً يُبقي وَلا وَلَداًهَذا السَبيلُ إِلى أَن لا تَرى أَحَداكانَ النَبِيُّ وَلَم يَخلُد لِأُمَّتِهِ
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنداإِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
تَمنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُتفَتِلكَ سَبيلٌ لَستَ فيها بِأَوحَدِوَلَيسَ الَّذي يَبغي خِلافي يَضُرُّني
جنبي تجافى عن الوساد
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِخَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِمَن خافَ مِن سَكرَةِ المَنايا
مضى أمسك الباقي شهيدا معدلا
مَضى أَمسُكَ الباقي شَهيداً مُعَدَّلاًوَأَصبَحتَ في يَومٍ عَلَيكَ شَهيدُفَإِن كُنتَ في الأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً
هموم رجال في أمور كثيرة
هُمومُ رِجالٍ في أُمورٍ كَثيرَةٍوَهَمّي مِنَ الدُنيا صَديقٌ مُساعِدُيَكونُ كَروحٍ بَينَ جِسمَينِ قُسِّمَت
لو كانت الأرزاق تجري على
لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلىمِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُلَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةًفَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُوَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد
لا يستوي من يعمر المساجدا
لا يَستَوي مَن يَعمُرُ المَساجِداوَمَن يَبيتُ راكِعاً وَساجِدايَدأَبُ فيها راكِعاً وَساجِداً