لهاشم وزهير فرع مكرمة
لَهاشِمٍ وَزُهيرٍ فَرعُ مَكرُمَةٍبِحَيثُ لاحَت نُجومُ الفُرعِ وَالأَسَدِمُجاوِرَ البَيتِ ذي الأَركانِ بَيتَهُما
دعوت إلى خطة خالدا
دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُكَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُأَمِن فِراقِ حَبيبٍ كُنتَ تَألَفُهُ
ألم يبلغك والأنماء تنمي
أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنميبِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِوَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرى
فإن تدفنوا الداء لا نخفه
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍشَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
رمادا أطارته السواهك رمددا
رماداً أطارته السواهِك رِمْدَدا
أفد الرحيل وليته لم يأفد
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِوَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِزَعَمَت غَنِيَّةُ أَن اَكثَرَ لِمَّتي
وللشيخ تكبيه رسوم كأنها
وَلَلشَيخِ تَكبيهِ رُسومٌ كَأَنَّهاتَراوَحَها العَصرَينِ أَرواحُ مَندَدِتَماثيلُ قِرطاسٍ عَلى هَبهَبِيَّةٍ
يطول على الرمح الرديني قامة
يَطولُ عَلى الرَمحِ الرُدَيني قامَةًوََقصُرُ عَنهُ باعُ كُلِّ نَجادِ