نصبنا لهم دهماء ذات هماهم
نصبنا لهم دهماء ذات هماهمطويلاً بإفناء البيوت ركودُهالها موقدان دانيان وواقف
من ريب دهر أرى حوادثه
من ريب دهر أرى حوادثهتعتز حلواءَها شدائدُها
وقد كان زينا للعشيرة مدرها
وقد كان زيناً للعشيرة مدرهاإذا ما تسامت للتخمط صيدُها
وكان لبيت الفشعة الهدم والصبا
وكان لبيت الفشعة الهِدم والصباأحاديث منها عاليات الأراودِ
وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى
وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغىإذا ما رأين السوق مثل السواعد
كأن أكف الناس إن بنت عطفت
كأن أكف الناس إن بنت عطفتعليها حثاة القبر ذات الرواعدِ
ألا أبلغ جماعة أهل مرو
ألا أبلغ جماعة أهل مروعلى ما كان من ناءٍ وبُعدِرسالة ناصح يهدي سلاماً
يعاتبني في الدين قومي وإنما
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّمادُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمداأَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُنأَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشداوَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
أبل الرجال أردت إخاءهم
أُبلُ الرِجالَ أَرَدتَ إِخاءَهُموَتَوَسَّمَنَّ فَغالَهُم وَتَفَقَّدِفَإِذا ظَفَرتَ بِذي اللَبابَةِ وَالتُقى