صرمت شميلة وجهة فتجلد

صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِأُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِني

يابنت جون أبانت بنت شداد

يابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِنَعَم لَعَمري لِغَورٍ بَعدَ إِنجادِلِمَطلَعِ الشَمسِ ماهَذا بِمُنحَدَرٍ

حتى متى تخطئني الشهاده

حَتّى مَتّى تُخطِئُني الشَهادَه
وَالمَوتُ في أَعناقِنا قِلادَه
لَيسَ الفِرارُ في الوَغى بِعادَه

يا رب ظل عقاب قد وقيت بها

يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ

أبا خالد يا انفر فلست بخالد

أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍوَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِأَتَزعُمُ أَنَّ الخارِجِيَّ عَلى الهُدى

وإن على شاطي الفرات لفتية

وَإِنَّ عَلى شاطي الفُراتِ لَفِتيَةًيَوَدّونَ لَو كانوا بِمالِهِمُ اِفتَدواحَدَونا وَساقونا فَنَحنُ كَما تَرى